هذا جزء من قصيدة كتبها الدكتور عائض القرني .. رثاءا للشيخ أحمد ياسين بعدما .. اغتاله اليهود قرأت القصيدة في لحظة كنت أشعر فيها بالعجز تجاه ما يحدث لأخواننا فجائني مزيجا من الأحاسيس و الذكريات .. شعرت بالعزة و القوة و الغضب معاً .. تذكرت نظرة الثقة في عينيه و تذكرت صورته بعدما اغتيل.. وصور كثيرة لاخواننا يموتون و يأسرون و يجوعون .. تذكرت خيانة أقوام و لا أستثني نفسي .. تركوا أبناء جلدتهم يموتون و ما تحرك ساكنا و الكل في اللهو و الملذات متنعم، فياريت يوم نصر يأتي عن قريب .. يقر أعين قد مزقها ألم الفراق و العجز و يشف صدورا تأججت بنار أوقدها العدو المغتصب
ُو ما أحمد الياسين في الناس مقعد لقد كان سيف الله في حدِّه النصر
و لكننا نحن القواعد بعده وقد ملَّ منا الدهر اذ هَدًّنا الذعرُ
عليه ثياب العز بيضاَ حياته فما مات إلا و هي من سندسٍ خضرُ
و أيقظ بالحق الضمائر بعده كذا في المعالي يفعل الفارس الحرُ
قريبا ترانا قادمين كتائب يوجهنا وحيٌ و يعضدنا صبرُ
سنسجد في الأقصى - بوعد إلهنا - ترقب آذان الحق قد طلع الفجرُ

و لكننا نحن القواعد بعده وقد ملَّ منا الدهر اذ هَدًّنا الذعرُ
عليه ثياب العز بيضاَ حياته فما مات إلا و هي من سندسٍ خضرُ
و أيقظ بالحق الضمائر بعده كذا في المعالي يفعل الفارس الحرُ
قريبا ترانا قادمين كتائب يوجهنا وحيٌ و يعضدنا صبرُ
سنسجد في الأقصى - بوعد إلهنا - ترقب آذان الحق قد طلع الفجرُ






0 comments:
Post a Comment